المزي

135

تهذيب الكمال

قال عثمان بن سعيد الدارمي ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 2 ) : ثقة ، رجل صالح . وقال أبو حاتم ( 3 ) : من العباد . وقال يعقوب بن سفيان ( 4 ) : كان من الزهاد والعباد ، ثقة ( 5 ) . وقال عثمان بن يحيى الحمصي ، عن فديك بن سليمان : كان عباد بن عباد الخواص ، إذا قدم علينا لا يقرأ إلا في مصحف غير منقوط . وقال محمد بن عمرو الغزي : سمعت أبا موسى الصوري ، يقول : كتب عباد بن عباد الخواص إلى إخوانه يعظهم : أعقلوا والعقل نعمة ، وإنه يوشك أن يكون حسرة ، فرب ذي عقل قد شغل قلبه بالتعمق فيما هو عليه ضرر حتى صار عن الحق ساهيا ، كأنه لا يعلمه إخوانكم أن أرضوكم لم يناصحوهم ، وإن أسخطوكم أغنيتموهم ، فلا أنتم ورعتم في السخط ، ولا أنتم ناصحتموهم في الرضا إنكم في زمان قد رق فيه الورع . وقل فيه الخشوع ، وحمل العلم مفسدوه ، فأحبوا أن يعرفوا بحمله وكرهوا أن يعرفوا بإضاعة العمل به ، فنطقوا فيه بالهوى ، ليزينوا ما دخلوا فيه من الخطأ فذنوبهم ذنوب ، لا يستغفر منها ، وتقصيرهم

--> ( 1 ) تاريخه ، الترجمة 495 . ( 2 ) ثقاته ، الورقة 28 . ( 3 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 424 . ( 4 ) المعرفة والتاريخ : 2 / 437 . ( 5 ) وقال ابن حبان : كان ممن غلب عليه التقشف ، والعبادة ، حتى غفل عن الحفظ والاتقان فكان يأتي بالشئ على حسب التوهم حتى كثرت المناكير في روايته على قلتها فاستحق الترك ( المجروحين : 2 / 170 ) . وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " ( الورقة 103 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق يهم .